وأوضح المعهد أن هذا النوع من الكسوف يحدث عندما يمر القمر أمام قرص الشمس في نقطة الأوج (أبعد مسافة له عن الأرض)، حيث لا يتمكن من تغطية قرص الشمس بالكامل، تاركا حلقة مضيئة من الضوء حول ظله تعرف بـ"الحلقة النارية".
وسيبلغ حجم الكسوف الحلقي حوالي 0.964، مما يعني أن القمر سيحجب حوالي 96.4% من القرص الظاهري للشمس .
وسيكون المسار الرئيسي للكسوف الحلقي مرئيا بشكل أساسي في أجزاء من القارة القطبية الجنوبية (أنتاركتيكا) وسيكون الكسوف جزئيا في أجزاء من جنوب القارة الأفريقية، وجنوب أمريكا الجنوبية (مثل الأرجنتين وتشيلي)، ومساحات شاسعة من جنوب المحيط الهادئ والأطلسي والهندي.
وستكون ذروة الكسوف عند الساعة 12:11 بالتوقيت العالمي (UTC) ولن يكون هذا الكسوف مرئيا من تونس أو شمال أفريقيا أو العالم العربي حيث تقتصر رؤيته على النصف الجنوبي من الكرة الأرضية.